الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

سباق مغري إلى الجنة



 

هل تعلم
 



اقرأ الرسالة الى النهاية وشوف الجدول بالاخير

هل تعـــــــــلم؟

 



هل تعلم أن أول من تمنى الموت ؟
يوسف عليه السلام



 



هل تعلم أن أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة ؟
الصلوات الخمسة



 



هل تعلم أن أول صلاة صلاها رسول الله ؟
هي صلاة الظهر



 



هل تعلم أن أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ؟
هو محمد صلى الله عليه وسلم



 



هل تعلم أن أول من يقرع باب الجنة ؟
هو محمد صلى الله عليه وسلم



 



هل تعلم أن أول شافع وأول مشفع ؟
هو محمد صلى الله عليه وسلم



 



هل تعلم أن أول أمة تدخل الجنة ؟
هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم



 



هل تعلم أن أول من أذن في السماء ؟
جبريل عليه السلام



 



هل تعلم أن أول من قدر الساعات الاثنى عشرة ؟
نوح عليه السلام في السفينة ليعرف مواقيت الصلاة




************



زهقت؟؟ خليك كمان شويه واعطي دينك جزء  من وقتك



 



هل تعلم أن أول من ركب الخيل ؟
هو إسماعيل عليه السلام



 



هل تعلم أن أول من سمى الجمعة الجمعة ؟
كعب بن لؤي



 



هل تعلم أن أول من قال سبحان ربي الأعلى ؟
هو إسرافيل عليه السلام



 



هل تعلم أن أول ما نزل من القرآن الكريم ؟
اقرأ باسم ربك الذي خلق



 



هل تعلم أن أول من خط بالقلم ؟
هو إدريس عليه السلام



 



هل تعلم أن آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟
واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس
ما كسبت وهم لا يظلمون. 



 



هل تعلم أن أول ما نزل من التوراة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم



 



هل تعلم أن أول من جاهد في سبيل الله ؟
إدريس عليه السلام



 



هل تعلم أن أعظم آية في القرآن الكريم ؟
آية الكرسي



 



من قال ( سبحان الله و بحمده ) مئة مره غفرت
ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر



 



من قال (بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولآ قوة إلا بالله العلي العظيم سبعا '
بعد صلآتي الصبح
والمغرب كتب من السعداء ولو كان من الأشقياء



 



من قال ( لآ إله إلآ إنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) و هو في شده فرج الله  عنه



... كما فرج عن يونس



عليه السلآم عندما قال هذه الكلمات في بطن الحوت



 



قال عليه الصلاة والسلام كلمتان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم



 



قال ابن القيم رحمه الله
أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير



 



وأربعة تهدم البدن
الهم * والحزن * والجوع * والسهر



 



وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * وكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور



 



وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة



 



وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة



 



وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة



 



من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه  وإن كانت مثل زبد البحر
متفق عليه



 



من قال سبحــــان الله وبحمده
غرست له بها نخلة في الجنة

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

اكتشف نفسك.. مشاعرك رقيقة ولا حجارة ودبش؟!



Oct 13 2010
هل تصف نفسك برقّة المشاعر، أم يتّهمك المحيطون بجفائها وجفافها؟ هل انتقدك البعض لرقّة مشاعرك الزائدة عن حدها، أم أنك تشعر أنك معتدل في مشاعرك تجاه كل شيء يحيط بك؟

إذا كنت تريد أن تكتشف نفسك وطبيعة مشاعرك، أجب على أسئلة هذا الاختبار.

لحساب نتيجتك:
أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).

1- هل تنزعج عندما تكون في مكان به ضوضاء عالية؟!
أ‌- نعم  
ب‌- أحياناً  
ج‌- لا  

2- هل تستخدم طبقة صوتك المرتفعة عادة؟!
أ‌- لا  
ب‌- ليس دائماً  
ج‌- نعم  

3- هل تحب الحيوانات وتعطف عليها؟!
أ‌- نعم  
ب‌- أحياناً  
ج‌- لا      
     
4- هل تحب المشي وتستمتع به؟!
أ‌- نعم  
ب‌- أحياناً  
ج‌- لا  
  
5- هل تتّبع نظاماً غذائياً لتحافظ على رشاقتك؟!
أ- نعم  
ب- أحياناً
ج‌- لا      
            
6- هل دموعك قريبة وتبكي بسهولة؟!
أ‌- نعم  
ب‌- أحياناً  
ج‌- لا    
     
7- هل تحب ملمس الأشياء الناعمة؟!
أ‌- نعم  
ب‌- أحياناً  
ج‌- لا  
   
8- هل تحب مشاهدة أفلام العنف والدماء؟!
أ‌- لا  
ب‌- أحياناً  
ج‌- نعم      

9- هل تستمتع بالمناظر الجميلة وتشعر بالضيق إذا رأيت ما يشوّه هذا المنظر الجميل؟!
أ‌- نعم
ب‌- أحياناً
ج‌- لا

10- هل تقرأ القصص العاطفية؟!
أ‌- نعم  
ب‌- أحياناً  
ج‌- لا   

التحليل:
إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
فأنت إنسان عاطفي ورقيق لأقصى درجة، تتميز بمشاعر مرهفة جداً، قد يجدها البعض زائدة عن الحد في بعض المواقف؛ مما يتسبب لك في الضيق والإحراج؛ ولكن نصيحتنا هي أن تحاول الاعتدال؛ فكلما زاد الشيء عن حده انقلب لضده.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
فأنت إنسان ذو شعور طبيعي ومعتدل، لست مرهفاً ورقيقاً بدرجة كبيرة، وأيضاً ليست مشاعرك باردة ولا متحجرة؛ فمشاعرك تتشكل وفق المواقف والمؤثرات المحيطة بك، وهو ما يجب عليك أن تستمرّ عليه.

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:
فأنت جافّ المشاعر، ويصفك المحيطون دائماً بأنك قاسٍ، وقد تصل قسوتك تلك إلى حد اللامبالاة بهموم وأوجاع المحيطين، وهو ما قد يؤثّر على مدى تقرّبهم وحبهم لك؛ فحاول أن تُعدّل من نفسك وتهتمّ بمن حولك؛ حتى لا تجد نفسك وحيداً ولا يشعر بك أحد.

عن اختبارات الدكتور إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

كيف تصل الى علاقة جنسية ناجحة ؟؟

حالة حب
أن العلاقه الجنسيه بين الرجل و المرأه هي أندماج عاطفي في المقام الأول قبل أن يكون أندماج جسدي
أن تهيأت المرأه جسدياً لممارسة العمليه الجنسيه يتطلب أعدادها نفسياً و عاطفياً لكي تصبح مستعده للدخول في أجواء تلك العلاقه للوصول الى أقصى درجات النشوى و السعادة لطرفي العملية الجنسيه.
أن الحاله المزاجيه للمرأه هي و احده من أهم عوامل الوصول الى المتعه الكامله للرجل لأن تلك العلاقه تعتمد على التفاعل المشترك للطرفين و إيمانهم العميق بأن الهدف الأساسي من ذلك التفاعل الجسدي هو أفراغ الشحنه العاطفيه المتواجد عند كل طرف منهما و تفعيل حالة الحب المتبادل بينهما من حالة نفسيه عاطفيه غير ملموسه الى حاله جسديه و عاطفيه ملموسه (أن عملية الجماع هي تجسيد فعلي حسي و عملي لعملية الحب و الرغبه).
تأكد الدراسات أن 80% من العلافات الجنسيه يقواد مبادرتها الرجل (أبداء الرغبه لأقامة العلاقه) كما تأكد الدراسات أن 70 % من النساء لا تصل لحالة النشوى القصوى (الرعشة الجسديه) اثناء عملية الأيلاج المباشر (الجماع المهبلي).
وتأكد الدراسات أن الوصل لحالة (الرعشة الجسديه) عن طريق الجماع المهبلي يحتاج لحصول عملية الأيلاج لمدة تصل الى مابين من 10 الى 15 دقيقه (هو أمر مستبعد تماماً في الحالة الطبيعه ” بدو أخذ أي مهدئات”).
وعليه فأن أرسال رسائل محفزة للعصب الحسي عند المرأة لتهيئتها جسديأً للممارسة العاطفيه هو أحد أهم الأسباب و العوامل المساعدة للوصول الى حالة أستمتاع عاطفي و جسدي للطرفين و أهم تلك الرسائل التي يجب أن يرسلها الرجل هي:
خلق حالة من الأغراء العاطفي
أحد المفاهيم الخاطئة أن المرأة هي من علية أن تقوم بعملية الأغراء كأعلان صريح عن الرغبة لممارسة الجماع و لكن هل تعلم عزيزي الرجل أنك أيضاً تمثل عامل أغراء مهم للزوجتك !!!
فلقد أثبتت الدراسات أن الرجل المثير يمثل عامل أغراء قوي و سبب رئيسي لتهيأت المرأة نفسياً للأستعداد لممارسة الجماع.
أهم عوامل الأغراء التي يجب مراعتها
  • المحافظه على الياقة البدنية و التناسق الجسدي بممارسة الرياضة و المحافظة على معدلات الوزن الطبيعية.
  • المحافظة على النظافة الشخصية (الأستحمام / حلاقة الذقن أو تهذيبها / حلاقة العانه)
  • وضع عطور جذابة و مثيرة خاصة التي تفضلها زوجتك.
  • أختيار ملابس داخلية مناسبة و مثيرة ( راجع المقالة التالية الملابس الداخلية و العلاقات الزوجية)
  • أختيار المكان المناسب و تجهيزة ليصبح المكان الرومانسي المناسب لممارسة الجماع ( سرير مريح و نظيف / رائحة الغرفة منعشة و درجة حرارتها جيدة / بعض الورود / أضائه خافته أو القليل من الشموع / موسيقة هادئة) علماً بأن تغير المكان كل فترة له عامل مهم في تجديد الرغبة العاطفية.
  • أختيار الوقت المناسب بحيث تكون زوجتك غير مجهدة بدنياً أو مريضة / غير مشغولة بأعمال منزلية أو برعاية طفل / يفضل الجماع اليلي لما لليل من سكون نفسي و شجن عاطفي )
المداعبة الزوجية
تعتبر المداعبة الزوحية هي أهم العوامل المحفزة جسدياً و نفسياً للمرأة للوصول الى الشعور بالنشوى القصوى . و تنقسم المداعبة و الملاطفة الى:
  • مداعبة لفظية : و هي التي يقوم بها الزوج بذكر مفاتن زوجتة والتغزل بمحاسنها الجسدية وو صف جسدها بعبارات لا يمكنها سماعها إلا من زوجها. بالإضافة لتعبيره لها عن مدى حبه لها و سعادته معا و أنها السبب الرئيسي لأثارته. كما يجب عليه أن يثني على عطرها و ملابسها و التأكيد على مدى الأثارة التي يشعر بها.
  • مداعبة جسدية: عن طريق ملامسة و تقبيل جسد الزوجة و خاصة المناطق المثيرة لها (علماً بأن بأختلاف النساء عن بعضهن فيما يثيرهن جسدياً (عليك أكتشاف مفتاح زوجتك ).
يفضل أن تستمر تلك العمليه لمدة تتراوح من 15 الى 25 دقيقة مع العلم بأنه لا توجد مشكلة من وصل الزوجة لمرحلة النشوي القصوى (الرعشه) قبل حدوث الأيلاج حيث أكدت الدراسات أن أكثر من 85% من النساء قادرات على الوصول لمرحلة النشوي القصوى (الرعشه) لأكثر من مرة خلال القاء الواحد مع الزوج.
التحكم العاطفي :
يجب أن يعلم الزوج أن الهدف الرئسي لعملية الجماع هو الوصل الى حالة النشوى العاطفية للطرفين (لا تكن أنانياً و تفكر في نفسك فقط) و علية عليك مراعات الأتي:
  • التعري الكامل ( و يفضل أن يكون تحت غطاء)
  • أختيار الوقت الأمثل لحدوث عملية الأيلاج بالتأكد بأن زوجتك قد وصلت هي الأخرى لحالة النشوى القصوى و مستعدة لحدوث الرعشة في مدة لاتزيد عن دقيقة.
  • تغير وضعية الجماع بما يناسب الطرفين جسدياً و عاطفياً.
  • محاولة عدم تذكر أي سخصيات أو تجارب سابقة و عقد مقارنات
  • معالجة بعض المشاكل العضوية عند الطرفين (الألتهب أو الحفاف  المهبلي عند المرأة أو سرعة القذف عند الرجل (راجع مقالة كيف تتحكم بسرعة القذف؟)
النهاية السعيدة:
يخطء الكثير من الرجال بالقيام مباشرتاً بعد الأنتاء و كأنه كان في مهمة وتم أنجازها. يجب التروي لمدة لا تقل عن 5 دقائق يراع فيها أستمرار عملية المداعبة و التقبيل و لا تبخل على زوجتك بالعناق و الملامسة الجسدية. كما يفضل شرب القليل من العصائر أو الماء و لنهاية أكثر سعادة فاجئها بمشاركتك لها في الإستحمام و حرص على أظهار مدى حبك و عشقك لها .

كيفية اختيار شريك الحياة


love feeling (250 x400) 
 اختيار شريك الحياة من القرارات المهمة التي يقطعها الإنسان في حياته إن لم يكن أهمها على الإطلاق، إذ يتوقف عليه اختيار الشخص الذي سوف يقاسمه حياته بكل متاعبها ومشكلاتها وأحزانها وأفراحها أيضاً، ومعاً يكونان أسرة واحدة تأتي بأطفال يكونون في الغد هم أسرتهم الكبيرة التي يعيش كل من الأم والأب تحت ظلالها.
ولأن شريك الحياة يقاسمك كل قرارات حياتك، ويربي معك أبناءك ويسير معك في طريق حياتك، ويعاصر معك كل أحداثها، كان من الضروري أن تأخذ مسألة الاختيار حيزاً كبيراً من تفكيرك وتفكيرنا نحن أيضاً، وأن يكون هذا وفق معايير وقواعد وتأنٍ وحرص على أن يكون من تختار هو الشخص المناسب تماماً لك.
وهناك الكثير من النصائح تقدم للمقبلين على الزواج، ولكنها في الغالب تكون مطلقة وربما لا يمكن تطبيقها على الشخص الذي تختاره أو تفكر فيه شريكاً لحياتك،ولذا نحن في هذا الموضوع نقدم لك خطوات عملية تساعدك من أجل اختيارك السليم لشريك الحياة كي تعيشي سعيدة هانئةً.
المعرفة الجيدة:
في البداية لابد من معرفة الشخص الذي تختاره شريكاً للحياة معرفة جيدة والتأكد بثقة أنه فعلاً الشخص المناسب، لأن عدم الاختيار السليم في هذا الأمر ينتج عنه مشكلات كبيرة ويسبب معاناة لصاحبه، ولكنه يرى أن ما يحدث في الغالب هو الحكم على الرجل أو المرأة المراد الاقتران بها بمعايير شكلية فقط تقوم على مظاهر خارجية لا تقيم الشخص، وتصلح هذه الطريقة في الزواج بالاقتران بشخص دون معرفته شخصياً عن قرب ودراسة طبائعه في المجتمعات الصغيرة والقبلية التي تعرف فيها الأسر بعضها بشكل جيد، وهنا لا يصبح هناك مشكلة لأن الأسرة معروفة للطرف الآخر.
معرفة السلبيات:
 ولابد من خلق قنوات حقيقية للاتصال بين الرجل والمرأة في إطار المجتمع، ولابد من حدوث مقابلات ومناقشات بينهما قبل الزواج – تحت إشراف الأهل – بشكل كافٍ يتناول كل جوانب الشخصية، بحيث يعرف كل منهما جوانب الآخر، خصوصاً سلبياته، والنظر إذا ما كان يمكنه تقبلها والتعايش معها أم لا، فلابد من الارتباط بشخص يمكنك التعايش مع عيوبه، ولكن الاعتماد على رؤية الشخص مرة أو مرتين فقط والحكم عليه من خلال هذا فقط لا يكفي لأخذ قرار مصيري مثل الزواج، والتسرع بالأخذ بالعوامل الخارجية وعدم دراسة الشخص جيداً يؤدي لفشل الكثير من الزيجات وربما هذا هو السبب في زيادة معدلات الطلاق في المجتمع في السنوات الأخيرة.
وتركيز الأسرة على النواحي المادية فقط للأسف يجعلها لا تري الجوانب الأخرى فيمن تختار، ويجعها لا ترى شخصيته بشكل سليم، وهي الأهم لأن الأمر في النهاية يتعلق بتعامل رجل وامرأة وليس صفقة مادية.
وفي النهاية لا يوجد مواصفات أو معايير معينة أو مطلقة لابد من توافرها في الشخص الذي نختاره شريكاً للحياة، لأن لكل شخص عيوبه، ويمكننا القول أن كل شخص بعيوبه وشخصيته له الشخص المقابل له والمناسب للزواج منه.
أبعاد متعددة للزواج:
قبل اتخاذ قرار الزواج لابد من وصول الطرفين للنضج الكافي لتحمل تبعات الزواج ومسئولياته والقدرة على رعاية أسرة، ولابد أن يدرك الطرفان  طبيعة العلاقة الزوجية التي يمكن وصفها كالتالي:

أولاً: العلاقة الزوجية هي علاقة متعددة الأبعاد بمعنى أنها علاقة جسدية عاطفية عقلية اجتماعية روحية، ومن هنا وجب النظر إلي كل تلك الأبعاد حين نفكر في الزواج، وأي زواج يقوم على بعد واحد مهما كانت أهميته، يصبح مهدداً بمخاطر كثيرة.
ثانياً: العلاقة الزوجية علاقة أبدية (أو يجب أن تكون كذلك) وهي ليست قاصرة على الحياة الدنيا فقط بل تمتد أيضاً إلى الحياة الآخرة.
ثالثا: العلاقة الزوجية شديدة القرب، وتصل في بعض اللحظات إلي حالة من الاحتواء والذوبان.
رابعاَ: العلاقة الزوجية شديدة الخصوصية بمعنى أن هناك أسراراً وخبايا بين الزوجين لا يمكن ولا يصح أن يطلع عليها طرف ثالث.
وحول تكامل هذه الجوانب المتعددة للعلاقة الزوجية نجد أن أكبر خطأ يحدث في الاختيار الزوجي أن ينشغل أحد الطرفين ببعد واحد في الاختيار (اختيار أحادي البعد) ولا ينتبه لبقية الأبعاد.
ويجب على الطرفين أن يفهما أن الزواج ليس علاقة بين شخصين فقط، وإنما هو علاقة بين أسرتين وربما عائلتين أو حتى قبيلتين، أي أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر في علاقة الزوجين سلباً وإيجاباً، ومن هنا تتضح أهمية أسرة المنشأ، والعائلة أو المجتمع الذي جاء منهما كل طرف. ولا يجوز أن يقول أحد الطرفين: “أنا أحب شريك حياتي، ولا يهمني أسرته أو عائلته أو المجتمع الذي جاء منه “فالشريك لابد وأن يحمل في تكوينه الجيني والنفسي إيجابيات وسلبيات أسرته والبيئة التي عاش فيها، ولا يمكن أن نتصور شخصاً يبدأ حياته الزوجية وهو صفحة بيضاء ناصعة خالية من أي تأثيرات سابقة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا).


أهمية أسرة المنشأ :
و لابد من النظر إلى أسرة الرجل أو المرأة بشكل جيد إذ تلعب أسرة المنشأ دورًا مهمًا في تشكيل شخصية شريك الحياة، فالشخص الذي عاش في جو أسري هادئ ودافئ في حضن أبوين متحابين متآلفين ومع إخوة وأخوات يتعلم معهما وبهما معنى العيش مع آخرين، و هذا الشخص نتوقع نجاحه أكثر في الحياة الزوجية لأن نموذج الأسرة بكل أركانها يكون مطبوعًا في برنامجه العقلي والوجداني، فهو أكثر قدرة على أن يحِب ويحَب، وأن يعطي ويأخذ وأكثر قدرة على العيش المستقر الدائم مع شريك الحياة وعلي العكس من ذلك نجد أن الشخص الذي رأى وعاش تجربة انفصال والديه وتفكك الأسرة، نجده أكثر قدرة على الهجر وعلي الانفصال عن شريكه، لأنه تعود على الهجر وتعود على الاستغناء عن الآخر، ولا يجد صعوبة في ذلك، كما أن نموذج الأسرة ليس واضحًا في عقله ووجدانه.
التوافق والتكامل :
وعن بقية الأركان الأساسية اللازم توافرها في شريك الحياة مطلوب أيضاً أن يرتبط الإنسان بشخص قريب منه في الصفات أي يتكامل معه بحيث يلبي كل منهما احتياجات الآخر بطريقة تبادلية ومتوازنة، وهذا لا يتطلب تشابههما أو تطابقهما وإنما يتطلب تكاملهما بحيث يكفي فائض كل شخص لإشباع حاجات الشخص الآخر.
التكافؤ:
و يعرف بأنه تقارب الزوجين من حيث السن والمستوي الاجتماعي والثقافي والقيمي والديني ، ذلك التقارب الذي يجعل التفاهم ممكنًا حيث توجد مساحات مشتركة تسمح بدرجة عالية من التواصل بين الطرفين. وكثيرًا ما يحاول المحبون القفز فوق قواعد التكافؤ اعتقادًا بأن الحب كفيل بتجاوز الحدود العمرية والاجتماعية والثقافية والدينية، ولكن بعد الزواج حين تهدأ حرارة الحب تبدأ هذه العوامل في التكشف شيئًا فشيئًا وينتج عنها عوامل شقاق عديدة.
وكلما توافر للزواج أكبر قدر من عوامل التكافؤ كلما كانت احتمالات نجاحه أعلى، ولكن هذه القاعدة لها استثناءات عديدة فأحيانًا يكون هناك عامل أو عاملان من عوامل التكافؤ مفقودين، ولكن يعوضه أو يعوضهما عوامل أخرى أكثر قوة وأهمية.
سوء التوافق المحسوب :
 و نجد أحيانًا زوجين بينهما اختلافات هائلة في العمر أو في المستوي الاجتماعي أو الثقافي أو الديني، ولكنهما يتوافقان على الرغم من هذا، والسبب في ذلك أن كلاً منهما يحتاج الآخر على الرغم مما بينهما من سوء توافق ظاهري، فمثلاً نجد زوجة حسناء صغيرة السن قد تزوجت رجلاً يكبرها كثيرًا في السن، ولكنها قد تسعد معه وتتوافق معه لأن المال والحياة المرفهة تعني الكثير بالنسبة لها وهي لا تستطيع الاستغناء عنها أو قد تكون هذه الزوجة الصغيرة افتقدت في طفولتها حنان الأب وهي في حاجة شديدة إلي من يعوضها هذا الحنان لذلك نجدها تنفر من أبناء جيلها وتعتبرهم شباباً طائشين غير ناضجين وتتوق إلى الزواج من شخص ناضج حتى ولو كان يكبرها بسنوات عديدة.
خطوات الاختيار السليم:
أما عن خطوات الاختيار السليم لشريك الحياة ، يجب على الإنسان المقدم على الزواج أن يلتزم بالأخذ بالأسباب والسعي بجدية من أجل أن يطمئن إلى الشخص الذي اختاره كشريك حياة له، وأن يسعى قدر استطاعته إلى التحري عن هذا الشخص بشتى الطرق، من خلال ثلاثة مستويات:
أولاً: الرؤية والتفكير:
بأن نرى الشخص المتقدم للخطبة ونتحدث معه ونحاول بكل المهارات الحياتية أن نستشف من المقابلة صفاته وطباعه وأخلاقه وذلك من الرسائل اللفظية وغير اللفظية الصادرة عنه.
ثانياً: الاستشارة :
بأن نستشير من حولنا من ذوي الخبرة والمعرفة بطباع البشر، ونسأل المقربين أو المحيطين بالشخص المتقدم للزواج (زملاءه أو جيرانه أو معارفه) وذلك كي نستوفي الجوانب التي لا تستطيع الحكم عليها من مجرد المقابلة، ونعرف تاريخ شخصيته ونعرف طبيعة أسرة المنشأ وطبيعة المجتمع الذي عاش فيه. وفي بعض الأحيان يلجأ أحد الطرفين أو كلاهما إلي متخصص يحدد عوامل الوفاق والشقاق المحتملة بناءً على استقراء طبيعة الشخصيتين وظروف حياتهما.
منقول من موقع رجاله و اكتر

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

لغــات الحــب

لغــات الحــب




 لكل إنسان منا .. خزان بداخله " وهمي "  إسمه خزان الحب ... يولد معك و يستمر معك .. و هو بالطبع  لم يخلق  ليبق فارغا .. فعليه ان يمتلئ و كي تملأه لابد من ان تملأ خزان حب شخص آخر .. بمعنى أنه يقوم على مبدأ الأخذ و العطاء .. أعط حبا .. تأخذ حبا .. و إذا لم يمتلئ فستسوء حالتك النفسية و يسوء سلوكك و يصبح حادا و عنيفا  و من ثم  تتأثرباقي جوانب حياتك ..هذا بوجه عام .
:)

بالنسبة للزوجين :

كيف تعط حبا؟ و هل كل حب تعطيه سيشعر به الطرف الآخر و يقدره ؟ و بالتالي يرده تلقائيا لك؟
الامر يحتاج إلى قليل من التأمل
تخيل معي أنت تتحدث الصينية و إلتقيت بفتاة تتحدث فقط الروسية .. أعجبت بها و أحببتها .. و وددت  أن تتحدث و تعبر لها عن مقدار حبك .. و انت لا تعرف لغتها و لا هي قادرة على فهم لغتك .. هل سيكون هناك تواصل؟ فهـم؟ تقدير لحقيقة مشاعر الطرف الآخر ؟
بالطبع لا  .. و ستبقى عمق و حقيقة المشاعر مبهمة
هكذا الزوجين .. كل منهم له لغة في الحب يفهمها و إذا تواصلت عن طريقها .. قدرك كثيرا و إذا اخطأت اللغة .. ربما ستقدر و لكن تقدير أقل مما توقعت فيصيبك الإستياء ، و قد تقرر عدم المحاولة مرة أخرى .. على الرغم أنه أنت المخطئ في التعبير و لا أحد غيرك !!
و تتوالى سلسلة من الإستياءات بينك انت و شريكك و كل هذا لأنك تزوجت أحدا تجهل لغة الحب خاصته

لغات الحب عند كل البشر لا يمكن ان تخرج عن الخمس لغات التالية
1- الكلمات
2- تولية الوقت و الإهتمام
3-تبادل الهدايا
4- الأعمال الخدمية
5- الإتصال البدني

كل لغة منهم هي فن بحد ذاته و تحتاج إلى شرح .. ربما ستجد بعضها مشروحا في مواضيع أخرى بالمدونة ..و كلها لابد من التواصل من خلالها و لكن هناك بالطبع لغة مفضلة كما ان هناك طعام مفضل و مكان مفضل و هكذا .. فهناك لغة منهم أكثر حساسية
فتأمل نفسك و حدد أي لغة تتحدث و الأهــم أن تتأمل شريكك و تعرف أي لغة تؤثر فيه بالقدر الكبير

هكذا .. و بعد ان تعلمنا لغات الآخرين .. لن نسمع بعد ذلك .. بــ حوار الطرشان 

المتابعون

المساهمون